آفاق سات | الوداع؟ بــقلمي


      

هل نسيت الكلمة السرية ؟ || أو تريد تسجيل عضوية جديدة ؟


لتفادي النوافد المنبثقة والإعلانات المزعجة يجب التسجيل لأنها تظهر للزوار فقط




  2016/12/06 - 20:37



الوداع؟  بــقلمي
===


كانت ساعتي تشير الى السابعة ليلا ..

بدا الليل يسدل سيتارته العاتمة وبدات حبيبات الثلج تغطي الارض بياضا

رقيق..

هناك من قرر السفر للغربة وهناك من وصل الان لارضه بعد غياب طويل وجد اهله في انتظاره هناك اطفال

ضاعو في وسط زحمة المطار ويبكون كنت انا من بينهم واقفا بهدوء غير معهود فانا معروف بخفة الدم والضحك

كانت اتنفاسي مخنوقة بصعوبة اخدها..كان عقلي مشوشا وتفكيري لاااستطيع منحاه

راسي سينفجر ..فانا لااسمع شيئا وافكر في شيئ

رغم الزحمة وكل الناس التي من حولي فانا اراها بوضوح وباقي البشر مشوشي ..شعور غريب وكان الوقت والحركة والعالم توقفت

ولم يتبقى سواها مامي

انها هنا..ترمقني بنظراتها..

لااعلم كيف اقنعت نفسي انني لم اعد احبها ففي لحظة نسيت كل المحاولات التي قمت بها لانساها

مازالت كما هي بشعرها البني وعينيها العسلتين سحرهما يجدبني

كم اتمنى ان اركض لحضنها الان

كم أتمنى أن أخبرها بكل ما يجول في خاطري واشكي لها حرقه قلبي والمي
أود حقا أن أبوح بكل متاعبي وأحزاني وابكي على صدرها الدافئ..

ليس هنالك أحد يمنعي من أن أذهب اليهاوأخبرها بكل شيء ...

لكن ..لا أستطيع 
فقد خيبت أملي وحطمت كل أحلامي .. أسرتني بحبها ورحلت
جعلتني أسهر الليالي أفكر فيها .. وأحلم بها واموت من عذابها..
فجأة بدأ يتقدم نحوي 
أعرف أنني لن أقوى على الاحتمال فأنا دوما أضعف أمامها وأستسلم 
لكن هذه المرة لا يجب أن أسامحها .. سأهرب الآن قبل أن تصل الي ...
فجأه سمعت صوتها المذيعه تقول :

سوف تنطلق الطائره الى باريس بعد قليل ارجو من المسافرين التقدم الان.

انها طائرتي سوف تنطلق , يجب ان اذهب بسرعه واهرب منها فهذه الوسيله الافضل لانساها

حاولت أن أبعد بصري عنها واختفي بين الناس والزحام
لكني لم أستطيع .. وكأن قدمي تجمدتا مكانهما وبصري قد ثبت عليها
إنها تقترب الي .. وتقترب 
ماذا أقول لها ؟ هل أسامحها على كل ما فعلته ؟ هل سأقوى على رفضها ؟
هل سأمسك أعصابي ولن ـضعف أمامها ؟ هل ساتمكن من الرحيل واسافر للابد؟
لكن ماذا ستقول لي ؟ هل ستعتذر وتتوسل لالااسافر ؟ أم أنها ستتهمني بعدم الوثوق بها ؟
لكني رغم كل شيء أتمنى لو نعود كما كنا

المكان اصبح اكثر فوضى والناس يصطدمون بي دون قصد ولكني مشوش لا أرى أحدا ولا أشعر بشيء
وكأني فقدت احساسي ولم يعد بي حياة

صاحت المذيعه مكرره: اخر نداء لرحله باريس

لكني لا اقوى على الحراك , لا اريد ان اسافر فقط اريد ان ابقى معها..
وهي تقترب .. وتقترب .. 
وقلبي يزداد خفقا ..جسدي يرتعش
حتى أصبحت أمامي تماما
وقفنا نحن الاثنين ننظر إلى بعضنا دون أي كلام وكأن عيوننا هي الوسيلة الوحيدة للحوار
كنت أقول لها في داخلي " أرجوك قولي انك لم تفعليها " 
وفي نظراتها أراها تقول "لماذا لا تثق بي ؟ كيف تشك بحبي؟"
لحظات تمر ونحن متجمدين مكاننا صامتين نحملق ببعضنا بهدوء 
وفي عيوننا بدأت تترقرق دموع .. دموع الألم والندم 
فجأة شعرت بشيء على خدي ..لقد وضعت يدها الرقيقه على خدي ومسحت دموعي النادمة
لا أعرف كيف ولكن بلحظه وجدت نفسي اخدها بين ذراعي وهي باكية 
واذ بها تحضنني بشدة وتقول :

أحبكِ ..

أرجوك لا تتركني....

النهآآآية.

  2016/12/06 - 20:59

روعة الاحساس تتدفق من قلمك و حرفك

هناك حرفية بصنع الكلمة و ارسال الحرف ليخرق

قلوب من يقرأه دون استئذان ...


نعم لا توجد نهاية دون بداية و جعل الله جميع

نهاياتك جميلة كبداياتك ...


سرني المرور هنا بين عطر صفحتك الجميل

و اتمنى المرور دوما لهكذا عبق مميز


تحية و اكثر
  2016/12/06 - 21:01
ولكن ساعة الوداع سوف تكون .. فلا يوجد نهاية بلا بداية

تحيه تليق بسموك

احتراميــ واكثر
  2016/12/07 - 09:13
جزيل الشكر لك


  2017/08/07 - 18:10
بارك الله فيك أخي
جميلة حقا




   




الكلمات الأكثر بحث في منتديات آفاق سات
تحديث   duhokforum2.2   lcd   starsat   ستار سات   GEANT   icon   جيون   دامب   فوريم   النسخة   جديد  




DMCA.com Protection Status